أسئلة متكررة

على أي أساس تم اختيار الأحزاب المشاركة في الموقع؟

اختيار الأحزاب جاء وفقا لتقدير قوتها وحضورها على الساحة. وقد سعى فريق البحث إلى تمثيل كافة التيارات السياسية الموجودة دون استبعاد أي منها، وذلك من خلال اختيار الأحزاب ذات الثقل في كل تيار.

 

لماذا غابت بعض الأحزاب عن الموقع؟

اختار فريق البحث تركيز جهوده لاستطلاع رأي أهم الأحزاب المصرية التي تمثل كافة التيارات السياسية على الساحة. الأحزاب غير الموجودة هي أحزاب يرى فريق البحث أن ثقلها السياسي محدود، مع الأخذ بعين الاعتبار أن اتجاهها السياسي ممثل في أحزاب أخرى مُشاركة بالفعل. في بعض الحالات تم توجيه الدعوة لبعض الأحزاب من أجل المشاركة في الاستبيان لكنها رفضت، مثل حزب النور السلفي، لذلك تم استبعادها.

 

هل بإمكان أحزاب غير موجودة في الموقع حاليا الاشتراك في الاستبيان؟

فريق المشروع يرحب باستلام إجابات أحزاب جديدة على أسئلة الاستبيان، ليضمها إليه في مرحلة قادمة من المشروع، لكنه يحتفظ لنفسه بالحق في تقرير مشاركة الحزب من عدمه وذلك لضمان التوازن بين الكتل السياسية المختلفة التي تمثلها الأحزاب المشاركة، وحتى لا يطغى اتجاه سياسي معين على باقي الاتجاهات.

 

كيف تم جمع إجابات الأحزاب المختلفة على استمارة الاستبيان؟

تمت زيارة الأحزاب المشاركة من قبل فريق البحث، وتم الحصول على إجابات الاستبيان من قبل المسؤول المخول في الحزب بعد توقيعه على الاستمارة.

 

لماذا أجد بعض إجابات الأحزاب مختلفة عن مواقفها المعلنة في الإعلام؟

إجابات الأحزاب على أسئلة الاستبيان موثقة وموقعة من قبل المسؤول المخول في الأحزاب. في بعض الأحيان تحمل الإجابات موقفا حول قضية معينة يختلف مع الموقف المعلن للحزب في وسائل الإعلام المختلفة حول تلك القضية. والموقع لا يتحمل مسؤولية اتساق إجابات كل حزب مع أفكاره، وإنما يجب مراجعة مسؤولي الأحزاب أنفسهم وسؤالهم في حالة ما جاءت إجاباتهم متباينة مع مواقفهم المعلنة.

 

 

كيف تعمل هذه الآلة؟ ولماذا جاءت نتائج إجاباتي مختلفة تماما عن ميولي السياسية الحقيقية؟

الآلة الانتخابية لا تستطيع أن تحدد الميول السياسية للمستخدم بدقة، وإنما كل ما تفعله هو أنها تقيس فقط درجة توافق إجاباته مع إجابات الأحزاب المختلفة. لذلك فإن التباين يعود بدرجة كبيرة إلى إجابات الأحزاب التي قد تختلف أحيانا عن مواقفهم المعلنة.

 

لماذا تم المشروع بشراكة ألمانية وما هي مصلحتها؟

ساهمت مؤسسة MICT الألمانية في تنفيذ فكرة الآلة الانتخابية في أكثر من دولة، مثل العراق وتونس والسودان. وتهدف المؤسسة من خلال تنفيذ هذه الفكرة إلى تعزيز المشاركة الانتخابية في الدول التي تمر بمرحلة تحول ديمقراطي، وذلك من خلال تقريب برامج الأحزاب وأفكارها إلى المستخدم ووضعها في قالب بسيط وتفاعلي. أما الجانب البحثي فقد قامت به الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان.

 

ما هو الهدف من المشروع؟

الهدف من المشروع هو تقريب أفكار الأحزاب وبرامجها للناخب من خلال وضعها في قالب تفاعلي بسيط، ومن خلال الإجابة على أسئلة الاستبيان يحصل المستخدم على تقييم مبدأي لميوله السياسي، مبنٍ على مقارنة إجابته بإجابات الأحزاب المختلفة على الأسئلة نفسها. النتيجة التي يحصل عليها المستخدم لا تعكس بالطبع الحزب الذي يجدر بالمستخدم إعطاءه صوته، وإنما أقصى ما يطمح إليه المشروع هو أن يدفع المستخدم للتفكير في مدى قرب أفكاره فعلا من هذا الحزب أو ذلك، خاصة إذا جاءت النتيجة بعيدة عن توقعاته، ومراجعة برامج الأحزاب بدقة، حتى يطمئن الناخب في النهاية إلى أن صوته سيذهب لمن يعبر عنه حقا.

 

هل تم تنفيذ هذا المشروع في دول أخرى غير مصر؟

نعم. تم تنفيذه في دول أخرى هي العراق وتونس والسودان، تجدون هذه المشاريع في الروابط التالية:

iraq.electionnaire.com ,sudan.electionnaire.com, http://www.ikhtiartounes.org